الشيخ علي النمازي الشاهرودي
456
مستدرك سفينة البحار
اسودت وجوههم فهم أصحاب الرايات الأربعة . ما يدل على ذلك ( 1 ) . ويأتي في " روى " : خبر الرايات . استدلال الصادق ( عليه السلام ) بالبيضة بخروج مثل الطاووس عنها لحدوث العالم ( 2 ) . ويأتي في " دلل " ما يتعلق بذلك . خبر البيضة التي وقعت على وتد في الحائط فثبتت عليه ( 3 ) . سؤال الديصاني عن هشام أن الله تعالى يقدر أن يدخل الدنيا كلها في البيضة لا تكبر البيضة ولا تصغر الدنيا ، ومراجعة هشام إلى الصادق ( عليه السلام ) في ذلك ( 4 ) . نظير ذلك سئل عن أمير المؤمنين ، وعن الرضا ( عليهما السلام ) ( 5 ) . وقريب من ذلك سؤال إبليس عن عيسى ( 6 ) . باب حكم البيوض وخواصها ( 7 ) . أما حكم البيض ، فاعلم أن بيض ما يؤكل لحمه حلال ، بيض ما يحرم حرام . ومع الاشتباه يؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتفق بلا خلاف في ذلك كله . وعن غير واحد الإجماع عليه ، كما في الجواهر وغيره . ففي رواية تحف العقول المفصلة قال الصادق ( عليه السلام ) : وأما ما يجوز أكله من البيض فكلما اختلف طرفاه فحلال أكله ، وما استوى طرفاه فحرام أكله - الخبر ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 215 و 597 ، وج 9 / 259 و 255 ، وج 3 / 247 ، وجديد ج 7 / 194 ، وج 37 / 346 و 328 ، وج 30 / 203 ، وج 33 / 327 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 13 ، وج 4 / 139 ، وجديد ج 3 / 39 ، وج 10 / 211 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 56 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 139 ، وجديد ج 67 / 214 ، وج 81 / 197 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 460 ، وج 2 / 144 ، وجديد ج 61 / 252 ، وج 4 / 140 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 145 ، وج 14 / 627 ، وج 5 / 397 ، وجديد ج 4 / 140 - 143 ، وج 14 / 271 ، وج 63 / 252 . ( 6 ) تقدم آنفا تحت رقم 5 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 821 ، وجديد ج 66 / 43 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 768 . ونحو ذلك ص 776 ، وج 17 / 17 ، وج 14 / 822 ، وجديد ج 65 / 152 و 182 ، وج 77 / 56 ، وج 66 / 48 .